تُعدّ القنوات المفتوحة من أكثر بيئات القياس تميزًا، حيث يكون تدفق السوائل على سطح حرّ "مفتوحًا" للغلاف الجوي في بعض الأحيان. قد يكون قياس هذه القنوات صعبًا، لكن الاهتمام الدقيق بارتفاع التدفق وموقع قناة القياس يُسهم في تعزيز الدقة وإمكانية التحقق.
في عالم قياس المياه الفعال والدقيق، تتوفر أدوات عديدة للاختيار من بينها. وبحسب الحالة، وتدفق السائل، والموقع المطلوب فيه قياس المياه، فمن المرجح وجود حل فعال لقياس السوائل. إلا أن أحد أكثر مجالات القياس تميزًا هو مجال القنوات المفتوحة - التي تشمل قنوات الري، والجداول، ومحطات معالجة المياه، وأنظمة الصرف الصحي ومياه الأمطار - حيث يكون تدفق السوائل على سطح حر "مفتوحًا" للغلاف الجوي في بعض الأحيان.
قد يُمثل قياس التدفق الفعال في قناة مفتوحة تحديًا. فالقنوات المفتوحة غير مضغوطة، ولذلك لا تُعدّ عناصر قياس التدفق الكاملة، مثل عدادات فنتوري أو العدادات الكهرومغناطيسية أو عدادات زمن العبور المثبتة، مناسبة. إحدى الطرق الشائعة لقياس التدفق في قناة مفتوحة هي قياس ارتفاع السائل أو "رأسه" عند مروره عبر عائق (مثل قناة أو سد) في القناة. بالنسبة لأي قناة مفتوحة يتدفق فيها السائل بحرية عبر عنصر قياس أولي مُتحكم به، يُمكن أن يكون ارتفاع التدفق مؤشرًا دقيقًا لحجم التدفق، وبالتالي يُوفر قياسًا معقولًا لمعدل التدفق.
وبذلك، يمكن لمقياس تدفق مستوى الماء الذي طورناه باستخدام رادار دوبلر أن يحقق قياسًا دقيقًا.
خاتمة
تزداد أهمية قياس التدفق بدقة في القنوات المفتوحة. فالانحدارات الشديدة، والترسبات، والتغيرات الجذرية في هندسة القناة، كلها عوامل قد تؤثر سلبًا، بل غالبًا ما تؤثر، على دقة وموثوقية قناة بارشال التقليدية. ونظرًا لانخفاض كمية المياه المتاحة في الجداول، فضلًا عن أهمية قياس وإدارة تدفق مياه الصرف الصحي وغيرها من السوائل في القنوات المفتوحة، يجب مراعاة الدقة عند اختيار الحل الأمثل. ولتحقيق نتائج موثوقة وقابلة للتتبع، لا بد من تجاوز الحلول التقليدية والتوجه نحو الجيل الجديد من حلول قياس التدفق القابلة للتحقق والتتبع.
تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2024

