لمعالجة مياه الشرب وتصريفها، تحتاج محطة ضخ مياه الشرب في شرق إسبانيا إلى مراقبة تركيز مواد المعالجة مثل الكلور الحر في الماء لضمان التطهير الأمثل لمياه الشرب مما يجعلها مناسبة للاستهلاك.
في عملية التطهير التي يتم التحكم فيها على النحو الأمثل، تقوم أجهزة التحليل بقياس وجود المركبات الكيميائية مثل المطهرات في الماء بشكل مستمر وفقًا للوائح المحلية.
كان الجهاز المُثبَّت لهذا الغرض مزودًا بمضخة تمعجية صغيرة تُضيف كمية كافية من المادة الكيميائية لتصحيح قيمة الرقم الهيدروجيني (pH) من أجل قياس دقيق. بعد ذلك، أُضيف كاشف قياس الكلور الحر. مع ذلك، حُفظت هذه المواد الكيميائية في حاويات بلاستيكية منفصلة داخل صندوق مع باقي الآليات اللازمة للقياس والتحكم. تأثرت المواد الكيميائية - كل من المُصحِّح والكاشف - بالحرارة، مما عرّض موثوقية القياس للخطر.
في عملية التطهير المُحكمة، تقيس أجهزة التحليل باستمرار وجود المركبات الكيميائية مثل المطهرات في الماء.
ومما زاد الطين بلة، أن أنابيب إدخال المواد الكيميائية كانت تتعرض للتآكل السريع نتيجة تشغيل المضخة التمعجية، مما استدعى استبدالها بشكل متكرر. علاوة على ذلك، ولتحقيق تحكم فعال، كان أخذ العينات يتم بشكل متسلسل ولكنه متكرر للغاية. وبناءً على كل ما سبق، فإن الحل التناظري الحالي لدى العميل كان بعيدًا كل البعد عن الحل الأمثل.
يعمل النظام كمجموعة تطبيقات مزودة بمستشعرات غمر في الفتحات لمراقبة وضبط المطهرات، ودرجة الحموضة، وإمكانية الأكسدة والاختزال، والتوصيل الكهربائي، والعكارة، والمواد العضوية، ودرجة الحرارة. ويحافظ محدد التيار على تدفق الماء عبر البطارية عند المستوى المناسب. ويكشف مفتاح التدفق عن نقص الماء، ويصدر إنذارًا. وبفضل هذا الحل، يمكن قياس معايير الماء مباشرةً في الخزان أو الحوض دون الحاجة إلى خطوط جانبية أو أحواض تدفق، مما يبسط عملية القياس والتحكم دون متطلبات صيانة معقدة.
يتميز الحل المقدم بسهولة تركيبه وتبسيطه للصيانة، حيث أن كل مستشعر لا يحتاج عمليًا إلى صيانة لفترة طويلة. يوفر المسبار قياسًا دقيقًا ومستمرًا للكلور الحر دون الحاجة إلى تصحيح درجة الحموضة أو إضافة أي مواد كيميائية أخرى، كما هو الحال في الأنظمة السابقة.
بمجرد تشغيل الجهاز، لن يسبب أي مشاكل. وهذا تحسن كبير مقارنةً بالوضع السابق. تركيب الجهاز بسيط للغاية.
تُتيح تقنية النظام قياسًا متواصلًا، ومراقبة مستمرة لعملية التعقيم، وتحسين استجابة المشغل في حال حدوث عطل. وهذا يختلف عن الأنظمة الأخرى التي تقيس الكلور الحر كل بضع دقائق. واليوم، وبعد سنوات من التشغيل، يعمل النظام بكفاءة عالية ويسهل صيانته.
يحتوي الجهاز أيضًا على مسبار كلور عالي الجودة. لا يتطلب الأمر سوى تغيير كمية ضئيلة جدًا من المحلول الإلكتروليتي، وفي معظم الحالات، لا حاجة حتى إلى معايرة. في هذه الحالة، يتم استبدال المحلول الإلكتروليتي مرة واحدة سنويًا تقريبًا. كما أن أجهزة تسجيل البيانات والمراقبة الآنية متوافقة تمامًا.
لم تقتصر فوائد محطة ضخ مياه الشرب الإسبانية هذه على سهولة التركيب والربط الكامل مع أنظمة التحكم والمراقبة الحالية فحسب، بل تمكنت أيضًا من تقليل التكاليف ومستوى الصيانة دون التضحية بدقة القياس.
تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2024
