1. حالة الرصد الجوي الحضري والإنذار المبكر
(أ) خلفية المشروع
في مجال الرصد الجوي في المدن الأسترالية الكبرى، تعاني أجهزة الرصد الجوي التقليدية من قصور في رصد تغيرات النظام السحابي، ومناطق الهطول، وشدته، مما يصعب معه تلبية احتياجات المدينة الدقيقة من خدمات الأرصاد الجوية. ويزداد الأمر تعقيدًا في حالات الطقس الرعدي الشديد المفاجئ، حيث يستحيل إصدار إنذارات مبكرة في الوقت المناسب وبدقة، الأمر الذي يُشكل خطرًا كبيرًا على حياة سكان المدينة، وحركة النقل، والسلامة العامة. ولتحسين قدرات الرصد الجوي والإنذار المبكر، قامت الجهات المعنية بتزويد هذه الأجهزة بكاميرات تصوير السماء.
(II) الحل
في مناطق مختلفة من المدينة، مثل محطات الرصد الجوي، وأسطح المباني الشاهقة، وغيرها من المواقع المفتوحة، تم تركيب العديد من أجهزة تصوير السماء. تستخدم هذه الأجهزة عدسات واسعة الزاوية لالتقاط صور السماء في الوقت الفعلي، وتعتمد على تقنيات التعرف على الصور ومعالجتها لتحليل سماكة السحب وسرعة حركتها واتجاه تطورها، وغيرها، ثم تدمج هذه البيانات مع بيانات أخرى مثل صور الرادار الجوي وصور الأقمار الصناعية للسحب. يتم ربط هذه البيانات بنظام الرصد الجوي والإنذار المبكر في المدينة، مما يتيح مراقبة مستمرة على مدار الساعة. وبمجرد رصد أي مؤشرات على طقس غير طبيعي، يقوم النظام تلقائيًا بإصدار معلومات إنذار مبكر إلى الجهات المعنية والجمهور.
(ثالثا) أثر التنفيذ
بعد استخدام جهاز تصوير السماء، تحسّنت دقة وسرعة رصد الأحوال الجوية والإنذار المبكر في المدن بشكل ملحوظ. فخلال العواصف الرعدية الشديدة، تم رصد تطور السحب ومسار حركتها بدقة قبل ساعتين، مما منح جهات مكافحة الفيضانات وتحويل حركة المرور وغيرها من الجهات المعنية وقتاً كافياً للاستجابة. وبالمقارنة مع السابق، زادت دقة الإنذارات الجوية بنسبة 30%، وارتفع رضا الجمهور عن خدمات الأرصاد الجوية من 70% إلى 85%، مما ساهم بشكل فعال في الحد من الخسائر الاقتصادية والبشرية الناجمة عن الكوارث الجوية.
2. دراسة حالة ضمان سلامة الطيران في المطار
(أ) خلفية المشروع
أثناء إقلاع وهبوط الرحلات الجوية في مطار بشرق الولايات المتحدة، تؤثر السحب المنخفضة والرؤية وغيرها من الظروف الجوية بشكل كبير. لا تتمتع أجهزة الرصد الجوي الحالية بالدقة الكافية لرصد التغيرات الجوية في منطقة صغيرة حول المطار. في ظل السحب المنخفضة والضباب وغيرها من الظروف الجوية، يصعب تحديد مدى الرؤية على المدرج بدقة، مما يزيد من خطر تأخير الرحلات وإلغائها، بل وحتى وقوع حوادث، الأمر الذي يؤثر على كفاءة تشغيل المطار وسلامة الطيران. ولتحسين هذا الوضع، قام المطار بنشر جهاز تصوير جوي.
(II) الحل
تُثبّت أجهزة تصوير جوي عالية الدقة عند طرفي مدرج المطار وفي مواقع رئيسية حوله لرصد وتحليل العناصر الجوية، مثل السحب والرؤية والهطول، فوق المطار وحوله في الوقت الفعلي. تُرسل الصور الملتقطة بواسطة هذه الأجهزة إلى مركز الأرصاد الجوية بالمطار عبر شبكة مخصصة، وتُدمج مع بيانات من أجهزة أرصاد جوية أخرى لإنشاء خريطة للحالة الجوية لمنطقة المطار. عندما تقترب الظروف الجوية من القيمة الحرجة لمعايير الإقلاع والهبوط أو تصل إليها، يُصدر النظام على الفور معلومات تحذيرية إلى إدارة مراقبة الحركة الجوية وشركات الطيران وغيرها، مما يوفر أساسًا لاتخاذ القرارات اللازمة لإدارة مراقبة الحركة الجوية وجدولة الرحلات.
(ثالثاً) أثر التنفيذ
بعد تركيب جهاز تصوير السماء، تحسّنت قدرة المطار على رصد الظروف الجوية المعقدة بشكل ملحوظ. ففي حالات السحب المنخفضة والضباب، أصبح بالإمكان تحديد مدى الرؤية على المدرج بدقة أكبر، مما يجعل قرارات الإقلاع والهبوط أكثر علمية ومنطقية. وقد انخفض معدل تأخير الرحلات بنسبة 25%، وانخفض عدد الرحلات الملغاة لأسباب جوية بنسبة 20%. وفي الوقت نفسه، تحسّن مستوى سلامة الطيران بشكل فعّال، مما يضمن سلامة المسافرين واستمرار العمليات التشغيلية للمطار بشكل طبيعي.
3. دراسة حالة بحثية مساعدة في مجال الرصد الفلكي
(أ) خلفية المشروع
عند إجراء عمليات الرصد الفلكي في مرصد فلكي في أيسلندا، تتأثر هذه العمليات بشكل كبير بالعوامل الجوية، وخاصة الغطاء السحابي، مما يعيق خطة الرصد بشكل كبير. يصعب على التنبؤات الجوية التقليدية التنبؤ بدقة بالتغيرات الجوية قصيرة المدى في موقع الرصد، مما يؤدي إلى توقف معدات الرصد عن العمل في كثير من الأحيان، وبالتالي انخفاض كفاءة الرصد والتأثير على سير العمل البحثي العلمي. ولتحسين فعالية الرصد الفلكي، يستخدم المرصد جهاز تصوير السماء للمساعدة في عملية الرصد.
(II) الحل
تم تركيب جهاز تصوير السماء في منطقة مفتوحة من المرصد الفلكي لالتقاط صور السماء في الوقت الفعلي وتحليل الغطاء السحابي. ومن خلال ربطه بمعدات الرصد الفلكي، عندما يكتشف جهاز تصوير السماء انخفاضًا في كمية السحب في منطقة الرصد وملاءمة الأحوال الجوية، يتم تشغيل معدات الرصد الفلكي تلقائيًا للرصد؛ أما إذا زادت طبقة السحب أو حدثت ظروف جوية معاكسة أخرى، فيتم تعليق الرصد في الوقت المناسب وإصدار إنذار مبكر. وفي الوقت نفسه، يتم تخزين بيانات صور السماء على المدى الطويل وتحليلها، كما يتم تلخيص أنماط تغير الطقس في نقاط الرصد لتوفير مرجع لوضع خطط الرصد.
(ثالثاً) أثر التنفيذ
بعد استخدام جهاز تصوير السماء، زاد وقت الرصد الفعال للمرصد الفلكي بنسبة 35%، وتحسن معدل استخدام معدات الرصد بشكل ملحوظ. وبات بإمكان الباحثين اغتنام فرص الرصد المناسبة في الوقت المناسب، والحصول على المزيد من بيانات الرصد الفلكي عالية الجودة، وتحقيق نتائج بحثية علمية جديدة في مجالات تطور النجوم ودراسة المجرات، مما ساهم بشكل فعال في تطوير البحث الفلكي.
يقوم جهاز تصوير السماء بوظيفته من خلال جمع صور السماء ومعالجتها وتحليلها. سأشرح بالتفصيل كيفية الحصول على الصور، وتحليل العناصر المناخية، وإخراج النتائج من جانبَي المكونات المادية وخوارزمية البرمجيات، وسأوضح لكم مبدأ عمله.
يقوم جهاز تصوير السماء بشكل أساسي برصد أحوال السماء والعناصر الجوية من خلال تقنيات التصوير البصري والتعرف على الصور وتحليل البيانات. ويتلخص مبدأ عمله فيما يلي:
التقاط الصور: يُجهز جهاز تصوير السماء بعدسة واسعة الزاوية أو عدسة عين السمكة، مما يُمكّنه من التقاط صور بانورامية للسماء بزاوية رؤية أوسع. يصل مدى التصوير في بعض الأجهزة إلى 360 درجة، ما يسمح بالتقاط جميع التفاصيل، مثل السحب والتوهجات في السماء. تُركّز العدسة الضوء على مستشعر الصورة (مثل مستشعر CCD أو CMOS)، الذي يُحوّل الإشارة الضوئية إلى إشارة كهربائية أو رقمية لإتمام عملية التقاط الصورة الأولية.
معالجة الصور الأولية: قد تحتوي الصورة الأصلية الملتقطة على مشاكل مثل التشويش وعدم انتظام الإضاءة، لذا يلزم إجراء معالجة أولية. يُزال التشويش باستخدام خوارزمية ترشيح، ويُضبط تباين الصورة وسطوعها باستخدام معادلة الهيستوغرام وغيرها من الطرق لتحسين وضوح العناصر، مثل السحب، في الصورة تمهيدًا لتحليلها لاحقًا.
الكشف عن السحب وتحديدها: تُستخدم خوارزميات التعرف على الصور لتحليل الصور المُعالجة مسبقًا وتحديد مناطق السحب. تشمل الطرق الشائعة خوارزميات التجزئة القائمة على العتبة، والتي تُحدد عتبات مناسبة لفصل السحب عن الخلفية بناءً على الاختلافات في تدرج الرمادي واللون وغيرها من الخصائص بين السحب وخلفية السماء؛ وخوارزميات التعلم الآلي، التي تُدرّب كمية كبيرة من بيانات صور السماء المصنفة لتمكين النموذج من تعلم الأنماط المميزة للسحب، وبالتالي تحديد السحب بدقة.
تحليل العناصر المناخية:
حساب معلمات السحب: بعد تحديد السحب، يتم تحليل معلمات مثل سمك السحب ومساحتها وسرعة حركتها واتجاهها. وبمقارنة الصور الملتقطة في أوقات مختلفة، يتم حساب التغير في موقع السحب، ومن ثم استنتاج سرعة حركتها واتجاهها؛ ويتم تقدير سمك السحب بناءً على معلومات تدرج الرمادي أو اللون للسحب في الصورة، بالإضافة إلى نموذج انتقال الإشعاع الجوي.
تقييم الرؤية: يتم تقدير الرؤية الجوية من خلال تحليل وضوح وتباين وخصائص أخرى للمشاهد البعيدة في الصورة، بالإضافة إلى نموذج تشتت الضوء في الغلاف الجوي. إذا كانت المشاهد البعيدة في الصورة ضبابية والتباين منخفضًا، فهذا يعني أن الرؤية ضعيفة.
تقييم الظواهر الجوية: بالإضافة إلى الغيوم، يمكن لأجهزة تصوير السماء تحديد ظواهر جوية أخرى. على سبيل المثال، من خلال تحليل وجود قطرات المطر، ورقاقات الثلج، وغيرها من انعكاسات الضوء في الصورة، يمكن تحديد ما إذا كان هناك هطول للأمطار؛ وبناءً على لون السماء وتغيرات الضوء، يمكن المساعدة في تحديد ما إذا كانت هناك ظواهر جوية مثل العواصف الرعدية والضباب.
معالجة البيانات وإخراجها: يتم دمج بيانات العناصر المناخية التي تم تحليلها مثل السحب والرؤية وإخراجها في شكل رسوم بيانية وتقارير بيانات وما إلى ذلك. كما تدعم بعض أجهزة تصوير السماء دمج البيانات مع معدات الرصد المناخي الأخرى (مثل رادارات الطقس ومحطات الأرصاد الجوية) لتوفير خدمات معلومات مناخية شاملة لسيناريوهات التطبيق مثل التنبؤ بالطقس وسلامة الطيران والرصد الفلكي.
إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن تفاصيل مبادئ جزء معين من جهاز تصوير السماء، أو الاختلافات في مبادئ أنواع مختلفة من المعدات، فلا تتردد في إخباري بذلك.
شركة هوندي للتكنولوجيا المحدودة
الهاتف: +86-15210548582
Email: info@hondetech.com
موقع الشركة الإلكتروني:www.hondetechco.com
تاريخ النشر: 19 يونيو 2025
