في ظل التطور السريع للزراعة الرقمية، بدأ المزارعون في الفلبين بالاعتماد على نطاق واسع لتقنية أجهزة استشعار التربة لتحسين كفاءة الإنتاج الزراعي واستدامته. وتشير بيانات مسح حديثة إلى تزايد وعي المزارعين بأهمية هذه الأجهزة في تحسين الري والتسميد وزيادة غلة المحاصيل. ويُحدث هذا التوجه تحولاً جذرياً في الزراعة التقليدية.
الميزات الرئيسية لأجهزة استشعار التربة
- مراقبة حالة التربة في الوقت الفعلي: تستطيع أجهزة استشعار التربة مراقبة مؤشرات رئيسية مثل رطوبة التربة ودرجة حرارتها ودرجة حموضتها وعناصرها الغذائية في الوقت الفعلي. تساعد هذه البيانات الآنية المزارعين على فهم الحالة الفعلية للتربة واتخاذ قرارات إدارية دقيقة.
- الري الدقيق: من خلال الحصول على بيانات رطوبة التربة، يستطيع المزارعون تنفيذ الري الدقيق وفقًا للاحتياجات الفعلية للمحاصيل، متجنبين بذلك أسلوب الري التقليدي العشوائي القائم على "مراقبة الطقس وجمع المياه". وهذا لا يوفر موارد المياه فحسب، بل يحسن أيضًا من كفاءة نمو المحاصيل.
- تقليل استخدام الأسمدة: يمكن لأجهزة استشعار التربة تحليل حالة العناصر الغذائية في التربة ومساعدة المزارعين على استخدام الأسمدة بطريقة علمية وترشيد استخدامها. وهذا لا يقلل تكاليف الإنتاج فحسب، بل يقلل أيضًا من التلوث البيئي الناتج عن الإفراط في التسميد.
- سهولة التشغيل والتغذية الراجعة الفورية: عادةً ما تكون أجهزة استشعار التربة الحديثة مزودة بتطبيقات للهواتف المحمولة، والتي يمكن توصيلها بالأجهزة الذكية عبر البلوتوث أو الشبكات اللاسلكية. يستطيع المستخدمون مراقبة حقولهم في أي وقت ومن أي مكان، والحصول على تغذية راجعة فورية، مما يُحسّن مرونة الإدارة الزراعية.
استجابة إيجابية من المزارعين
في أجزاء كثيرة من الفلبين، أبدى المزارعون عموماً آراءً إيجابية حول أجهزة استشعار التربة. وشارك أنطونيو، وهو مزارع من مينداناو، قائلاً: "منذ أن بدأتُ استخدام أجهزة استشعار التربة، أصبح لديّ فهم أوضح لحالة التربة، وأصبح استخدام المياه والأسمدة أكثر دقة، وزاد محصول المحاصيل بشكل ملحوظ".
وقالت ماريان، وهي مزارعة أخرى تزرع الأرز في لوزون: "كنا نواجه نقصًا في المياه أو إفراطًا في الري، ولكن الآن من خلال مراقبة أجهزة الاستشعار، يمكنني معرفة متى تكون هناك حاجة للري، مما يوفر الكثير من موارد المياه".
الدعم من الحكومة والمنظمات غير الحكومية
بهدف تعزيز استخدام هذه التقنية، تدعم الحكومة الفلبينية والعديد من المنظمات غير الحكومية بقوة الترويج لأجهزة استشعار التربة ونشرها على نطاق واسع. ولا تقتصر هذه المنظمات على تقديم الدعم المالي فحسب، بل تنظم أيضاً دورات تدريبية لمساعدة المزارعين على فهم هذه التقنيات الجديدة واستخدامها بشكل أفضل.
الآفاق المستقبلية
مع التطور التكنولوجي المستمر وانخفاض التكاليف، تتسع آفاق استخدام أجهزة استشعار التربة في الفلبين بشكل كبير. ومن المتوقع أن ينضم المزيد من المزارعين خلال السنوات القليلة المقبلة إلى الزراعة الذكية لتحسين استدامة الإنتاج الزراعي ومقاومته للمخاطر.
خاتمة
يمثل الانتشار الواسع لأجهزة استشعار التربة تحولاً في الزراعة الفلبينية نحو الذكاء والرقمنة. وستوفر البيانات التي يحصل عليها المزارعون أثناء الإنتاج مرجعاً وتوجيهاً قيماً للتنمية الزراعية المستقبلية. ومن المتوقع أن ينطلق المزارعون الفلبينيون، من خلال هذه التقنية الناشئة، في مسار تنمية زراعية أكثر استدامة، مع زيادة الإنتاج وتقليل هدر الموارد.
للحصول على مزيد من المعلومات حول أجهزة استشعار التربة،
يرجى الاتصال بشركة Honde Technology Co., LTD.
Email: info@hondetech.com
موقع الشركة الإلكتروني:www.hondetechco.com
تاريخ النشر: 2 ديسمبر 2024
