أطلقت شركة هوندي جهاز استشعار رادار الموجات المليمترية، وهو جهاز صغير الحجم يوفر قياسًا دقيقًا ومتكررًا لمستوى السوائل، ويتوافق مع مجموعة كاملة من أجهزة التحكم في مستوى السوائل. وهذا يعني أن بإمكان العملاء الاختيار بين قياس مستوى السوائل باستخدام رادار الموجات المليمترية أو قياسها بالموجات فوق الصوتية (ديسيبل) دون أي تنازلات في الأداء؛ إذ يختارون حل التحكم المناسب ويقومون ببساطة بربطه بتقنية القياس الملائمة.
تُعدّ شركة هوندي رائدة عالميًا في مجال قياس مستوى السوائل بدون تلامس، وتعمل في العديد من دول العالم. ويستند نجاحها إلى أنظمة قياس موثوقة وقابلة للتكرار، تُتيح إجراء قياسات صعبة أو تبدو مستحيلة، مثل قياسات آبار الصرف الصحي العميقة والمزدحمة أو صوامع الحبوب المتربة.
يُعدّ كلٌّ من الرادار والقياس بالموجات فوق الصوتية عن بُعد تقنيتين متكاملتين للقياس عن بُعد، حيث تقيس كلتاهما المستويات من خلال تحليل الإشارة، ولكن لكلٍّ منهما مزايا في ظروف مختلفة. في الحالات القصوى لتغيرات درجة الحرارة أو تغيرات تركيب الغاز، وكذلك في حالات الضباب أو الغيوم أو المطر، يُفضّل استخدام الرادار، مما يُتيح للمستخدمين الآن إمكانية التحكم المُعقّد في النجوم النابضة في تطبيقات جديدة. رادار الموجات المليمترية هو مُحوّل طاقة ذو موجة مستمرة مُعدّلة التردد، ويبلغ مداه 16 مترًا ودقته ±2 مم. بالمقارنة مع أنظمة رادار النبضات، يتمتع الرادار بمزايا كبيرة، منها دقة أعلى، ونسبة إشارة إلى ضوضاء أفضل، وقدرة أفضل على تمييز الأهداف.
تتمثل إحدى الفوائد الرئيسية للعملاء في أن أجهزة استشعار الموجات المليمترية متوافقة مع وحدات التحكم الموجودة والمثبتة والمستخدمة بالفعل في الميدان، مما يعني أنه يمكن للميدان تحديث أجهزة استشعار الرادار في التطبيقات الحالية، أو إعادة نشر المعدات في نطاق أوسع من التطبيقات لتحقيق أقصى قدر من المرونة، أو اختبار أداء تقنيات القياس المختلفة دون إعادة تكوين كبيرة للمعدات.
والآن، يسمح لنا رادار الموجات المليمترية بتوسيع هذا النهج ليشمل أسواقاً وتطبيقات جديدة.
تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2024
