• page_head_Bg

الفيضانات المفاجئة في إندونيسيا تواجه تحدياً: رادار صيني محمول يعمل كجهاز استطلاع لإنقاذ الأرواح

عنوان فرعي: بينما تجتاح الأمطار الغزيرة المناطق الجبلية في إندونيسيا، يلامس شعاع رادار غير مرئي أسطح الأنهار الهائجة، كاشفًا عن غضب الطبيعة قبل أن يتحول إلى كارثة. هذا ليس خيالًا علميًا، بل هو جهاز استشعار تدفق المياه الراداري المحمول، وهو بمثابة "حارس خط المواجهة" المحوري في مكافحة الفيضانات المفاجئة المميتة.

[جاكرتا، إندونيسيا] – مع اقتراب موسم آخر شديد الخطورة للفيضانات المفاجئة، تكتسب أداة فعّالة زخمًا بين فرق الوقاية من الكوارث الإندونيسية: جهاز استشعار تدفق المياه الراداري المحمول. تعمل هذه التقنية المحمولة، القادمة من الصين، في وضع "الاستطلاع"، لسدّ ثغرات حاسمة في نظام الإنذار المبكر لهذا الأرخبيل الشاسع.

"الحارس على الجسر": تقييم الخطر في خمس دقائق

تخيل هذا المشهد: أمطار غزيرة تهطل، والظروف في المنبع غير معروفة، وقرية تنتظر بقلق. يصل عامل استجابة للكوارث إلى جسر في المنبع، ويخرج جهازًا صغيرًا بالكاد أكبر من زجاجة ماء، ويوجهه نحو المياه الهائجة الموحلة. وبدون أي تلامس، تعرض الشاشة على الفور سرعة سطح الماء في الوقت الفعلي، وتحسب معدل التدفق تلقائيًا.

"إنها أشبه بجهاز استطلاع عالي الاستجابة"، هكذا شرح أحد المهندسين الميدانيين. "عندما تتعطل محطاتنا الدائمة أو تصبح نائية للغاية، توفر لنا هذه الأداة بيانات بالغة الأهمية من جزء رئيسي من النهر في غضون خمس دقائق. وإذا تجاوزت الأرقام الحد المسموح به، فهذه أقوى إشارة لدينا لإصدار أمر إخلاء فوري للمجتمعات الواقعة أسفل مجرى النهر."

حل دقيق لتحديات إندونيسيا

إن تضاريس إندونيسيا المعقدة، مع وجود عدد لا يحصى من المجتمعات المنتشرة عبر الجبال والجزر النائية، تجعل بناء محطات هيدرولوجية دائمة ومؤتمتة في كل مكان مكلفًا للغاية وغير عملي. وهنا تبرز أهمية تقنية الرادار المحمولة.

  • يسد الثغرات: انخفاض تكلفته وسهولة نقله يسمحان له بالوصول إلى "النقاط العمياء" للمراقبة، مما يتيح نشره بمرونة في المكان الذي تشتد الحاجة إليه بالضبط.
  • السلامة أولاً: في مواجهة مياه الفيضانات التي تحمل الحطام وجذوع الأشجار، يمكن للعمال العمل بأمان من ضفة النهر أو الجسر، مما يزيل الخطر الشديد للخوض في الماء.
  • تمكين المجتمعات: يسمح تشغيله البسيط بتدريب رؤساء القرى المحليين أو المتطوعين لمراقبة الأنهار القريبة أثناء العواصف، مما يمنح المجتمعات "نصف ساعة ذهبية" ثمينة للإنقاذ الذاتي.

النظام البيئي الكامل: ما وراء الجهاز المحمول

تتضاعف فعالية هذه الاستطلاعات المتنقلة عند دمجها مع بنية تحتية قوية لنقل البيانات. توفر شركات مثل Honde Technology Co., LTD. النظام البيئي الأساسي، حيث تقدم مجموعة متكاملة من الخوادم والبرمجيات المزودة بوحدات لاسلكية، تدعم بروتوكولات RS485 وGPRS و4G وWiFi وLoRa وLoRaWAN. يضمن هذا إمكانية نقل البيانات الحيوية التي يتم جمعها في الخطوط الأمامية إلى صناع القرار بشكل موثوق وفي الوقت الفعلي تقريبًا، حتى في البيئات الصعبة.

لا تزال التحديات قائمة: "الكشاف" ليس حلاً سحرياً

مع ذلك، يحذر الخبراء من أن هذه التقنية ليست حلاً قائماً بذاته. فنجاحها يعتمد على "شجاعة الأفراد" - أي استعدادهم للانتشار في الميدان خلال الظروف الجوية القاسية. كما أنها توفر "لقطةً آنيةً" للبيانات، وليست تدفقاً مستمراً لها، ما قد يؤدي إلى تفويت ذروة التدفق. والأهم من ذلك، أن نقل "البيانات المنقذة للحياة" من أعماق الجبال التي تنعدم فيها الإشارات يظل تحدياً بالغ الأهمية في "الميل الأخير"، ويتطلب حلولاً منسقة.

المستقبل: نموذج جديد للتعاون بين الإنسان والتكنولوجيا

على الرغم من التحديات، فإن التقنيات مثل مقياس التدفق الراداري المحمول باليد تشكل بلا شك نموذجًا جديدًا وفعالًا من حيث التكلفة للوقاية من الكوارث في إندونيسيا وغيرها من الدول الجبلية والأرخبيلية.

قد لا يكون هذا "مركز القيادة"، ولكنه مجموعة لا غنى عنها من "العيون والآذان الحادة". ومع دمج هؤلاء الكشافة المتنقلين في شبكة أوسع - إلى جانب محطات الرصد التقليدية والاستشعار عن بعد بالأقمار الصناعية ونماذج التنبؤ المحسنة - فإنهم يعززون نظام إنذار مبكر أكثر مرونة وذكاءً، مما يمنح إندونيسيا ثقة وهدوءًا أكبر في مواجهة هجوم الفيضانات السنوي.

للحصول على مزيد من المعلومات حول حلول استشعار تدفق المياه، يرجى الاتصال بما يلي:
شركة هوندي للتكنولوجيا المحدودة
Email: info@hondetech.com
موقع الشركة الإلكتروني:www.hondetechco.com
الهاتف: +86-15210548582

https://www.alibaba.com/product-detail/CE-RD-60-RADAR-HANDHELD-WATER_1600090002792.html?spm=a2747.product_manager.0.0.585e71d2n2QWjQ

 


تاريخ النشر: 21 أكتوبر 2025