مع اجتياح الموجة الرقمية للزراعة العالمية اليوم، أصبحت دقة البيانات وتوقيتها الفوري وموثوقيتها جوهر الإدارة الزراعية الحديثة. غالبًا ما تعاني أنظمة مراقبة البيئة الزراعية التقليدية من معوقاتٍ كبعد المسافة، وتعقيد الأسلاك، وتأخر معالجة البيانات. لهذا السبب، أطلقت شركة هوندي نظامها الثوري لمراقبة الزراعة بتقنية إنترنت الأشياء من الجيل الرابع. لا يقتصر هذا النظام على مجرد تجميع بسيط للأجهزة، بل يدمج بشكلٍ عميق محطات الأرصاد الجوية الزراعية الاحترافية، وأجهزة استشعار التربة متعددة الطبقات، ووحدات الاتصال اللاسلكي الصناعية من الجيل الرابع، وينقل البيانات إلى السحابة عبر بروتوكول MQTT (نقل بيانات القياس عن بُعد عبر قائمة الانتظار) الفعال، ليُنشئ بذلك مركزًا رقميًا متكاملًا وموثوقًا وفوريًا للزراعة الذكية، يمتد من "حافة الحقل" إلى "سحابة اتخاذ القرار".
أولاً: جوهر النظام: التكامل الذكي للثلاثية
محطة رصد الأرصاد الجوية متعددة الأبعاد
تتضمن وحدة محطة الأرصاد الجوية في أعلى النظام أجهزة استشعار عالية الدقة، وتستطيع رصد درجة حرارة الهواء، والرطوبة، وسرعة الرياح، واتجاهها، وهطول الأمطار، وشدة الضوء/الإشعاع النشط ضوئيًا (PAR)، والضغط الجوي على مدار الساعة. يوفر هذا بيانات بيئية بالغة الأهمية للعمليات الزراعية (مثل الري، ورش المبيدات، والتهوية) وللإنذار المبكر بالكوارث (مثل الصقيع، والرياح العاتية، والأمطار الغزيرة).
نظام استشعار التربة ذو المظهر الجانبي
تم نشر طبقات متعددة من أجهزة استشعار التربة في الجزء تحت الأرض، والتي يمكنها مراقبة محتوى الماء الحجمي للتربة ودرجة حرارتها وموصلية الكهرباء (قيمة EC) في وقت واحد على أعماق مختلفة (مثل 10 سم، 30 سم، 50 سم). وهذا يمكّن المسؤولين من رسم "خريطة الماء والمغذيات" لمنطقة جذور المحاصيل بدقة، مما يحقق ريًا دقيقًا عند الطلب وإدارة متكاملة للمياه والأسمدة، وبالتالي تجنب هدر موارد المياه وتملح التربة بشكل فعال.
محرك بيانات MQTT واتصالات الجيل الرابع من الدرجة الصناعية
هذا هو "العقل المدبر" و"شريان المعلومات" للنظام. تضمن وحدة الجيل الرابع المدمجة، المصممة للاستخدام الصناعي، إمكانية توصيل الجهاز وتشغيله فورًا ضمن تغطية شبكة المشغل، مما يُغني عن الحاجة إلى أسلاك معقدة. وتكمن أبرز ميزاته التقنية في اعتماد بروتوكول MQTT كمعيار لنقل البيانات. يتميز بروتوكول MQTT، كونه بروتوكول إنترنت الأشياء خفيف الوزن يعمل بنظام النشر/الاشتراك، باستهلاك منخفض للطاقة، واستهلاك منخفض لعرض النطاق الترددي، وموثوقية عالية، وقدرة فائقة على إعادة الاتصال بعد انقطاع الاتصال. وهو مناسب بشكل خاص لنقل البيانات في الوقت الفعلي في البيئات ذات ظروف الشبكة المتغيرة، مما يضمن وصول جميع البيانات البيئية القيّمة إلى منصة الحوسبة السحابية بأمان وسرعة.
ثانياً: المزايا التقنية: لماذا تختار حل HONDE 4G+MQTT؟
أداء وموثوقية في الوقت الفعلي: توفر شبكة الجيل الرابع اتصالات واسعة النطاق ومستقرة. وبالاقتران مع بروتوكول MQTT، يمكن أن يصل تأخير تحميل البيانات إلى مستوى ثانية واحدة فقط، مما يسمح للمزارعين والمديرين برصد تغيرات المناخ المحلي في الحقول بشكل شبه فوري.
مرونة في النشر وتكلفة قابلة للتحكم: يتيح التصميم اللاسلكي التحرر التام من قيود الكابلات، وسهولة التركيب، وإمكانية إنشاء نقاط مراقبة بسرعة في الأراضي الزراعية الشاسعة. كما يعزز حل تزويد الطاقة الشمسية من مرونة النشر.
منصة سحابية قوية وتحليل ذكي: يتم تجميع البيانات في منصة HONDE الزراعية السحابية أو المنصة التي ينشئها العميل عبر بروتوكول MQTT، مما يتيح عرضها بصريًا، وتحليل البيانات التاريخية، وإنشاء مخططات الاتجاهات. ويمكن للنظام إرسال تنبيهات مبكرة تلقائيًا، مثل تنبيهات الجفاف، وتشبع التربة بالمياه، والصقيع، ونقص الخصوبة، بناءً على عتبات محددة، وإرسالها مباشرةً إلى المستخدمين عبر تطبيقات الهاتف المحمول، والرسائل النصية، وغيرها من الوسائل.
الانفتاح والتكامل: من خلال اعتماد بروتوكول MQTT القياسي، يمكن دمج النظام بسهولة مع برامج إدارة الزراعة التابعة لجهات خارجية، أو منصات الزراعة الذكية الكبيرة، أو الأنظمة التنظيمية الحكومية، مما يزيد من قيمة البيانات.
ثالثًا: سيناريوهات التطبيق وتجليات القيمة
الزراعة الدقيقة في الحقول (مثل القمح والذرة والأرز وما إلى ذلك): بناءً على بيانات الأرصاد الجوية ورطوبة التربة في الوقت الحقيقي، يتم وضع خطة الري المثلى لتوفير المياه وزيادة الكفاءة، مع التحذير في الوقت نفسه من مخاطر الأرصاد الجوية لحدوث الآفات والأمراض.
بساتين ذكية وحدائق شاي: مراقبة المناخ المحلي للحديقة لتجنب موجات البرد المتأخرة في الربيع والرياح الحارة والجافة. واستنادًا إلى بيانات التربة، يتم تطبيق الري بالتنقيط الدقيق وإدارة المياه والأسمدة لتحسين جودة الثمار وزيادة الإنتاج.
الزراعة في المرافق والبيوت الزجاجية: تحقيق المراقبة المركزية عن بعد والتحكم الآلي المتشابك في بيئة البيوت الزجاجية (درجة الحرارة، والضوء، والماء، والهواء، والأسمدة)، وتقليل تكاليف العمالة، وتحسين جودة المحاصيل ومؤشر الزراعة المتعددة.
المزارع الرقمية والبحوث الزراعية: فهي توفر دعمًا مستمرًا ومنهجيًا للبيانات في الخطوط الأمامية للإدارة الرقمية للمزارع، كما أنها توفر بيانات تجارب ميدانية قيّمة لأبحاث التكنولوجيا الزراعية.
رابعاً: التطلع إلى المستقبل
يمثل نظام مراقبة الزراعة بتقنية إنترنت الأشياء من الجيل الرابع من شركة هوندي أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا مراقبة البيئة الزراعية. ومع انتشار شبكات الجيل الخامس وتطور الحوسبة الطرفية، ستصبح الأنظمة المستقبلية أكثر ذكاءً، وقادرة على إجراء تحليل أولي للبيانات واتخاذ القرارات على مستوى الجهاز، والاستجابة بشكل أسرع.
نبذة عن هوندي
تُعدّ شركة هوندي رائدةً في مجال توفير حلول الزراعة الذكية ومراقبة البيئة، وهي ملتزمة بتمكين التنمية المستدامة للزراعة العالمية من خلال تقنيات إنترنت الأشياء والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي. وتشتهر منتجات الشركة بدقتها العالية وموثوقيتها الفائقة وتطبيقاتها الصناعية المتعمقة.
خاتمة
في ظلّ التوجه العالمي نحو الأمن الغذائي والتنمية المستدامة، باتت الزراعة الدقيقة القائمة على البيانات خيارًا لا غنى عنه. ويُشكّل نظام HONDE 4G لمراقبة الزراعة عبر إنترنت الأشياء، بفضل مزاياه الأساسية المتمثلة في الاتصال اللاسلكي واسع النطاق بتقنية الجيل الرابع وبروتوكول نقل البيانات الفعال MQTT، جسرًا متينًا يربط بين الأراضي الزراعية الحقيقية والعالم الرقمي. فهو يُساعد المزارعين حول العالم على اكتساب فهمٍ غير مسبوق للظروف الزراعية، واتخاذ قرارات علمية للتحكم في الإنتاج، وتحقيق أهداف متعددة في نهاية المطاف، مثل خفض التكاليف، وتحسين الكفاءة، ورفع مستوى الجودة، وحماية البيئة.
للحصول على مزيد من المعلومات حول أجهزة الاستشعار الزراعية، يرجى الاتصال بشركة Honde Technology Co., LTD.
واتساب: +86-15210548582
Email: info@hondetech.com
موقع الشركة الإلكتروني:www.hondetechco.com
تاريخ النشر: 2 ديسمبر 2025
