بحسب أحدث تقرير صناعي، أصبحت ألمانيا الدولة الأوروبية الأكثر استخداماً لأجهزة استشعار الأمطار والثلوج. وتُحدث هذه التقنية تحولاً جذرياً في رصد الأحوال الجوية، وإدارة حركة المرور، وأساليب الإنتاج الزراعي في المنطقة.
تغطي شبكة المراقبة الذكية كامل البلاد
أعلنت دائرة الأرصاد الجوية الألمانية مؤخراً أن أكثر من25000 محطة ذكية لرصد الأمطار والثلوجتم نشر هذه الأجهزة في جميع أنحاء البلاد، لتشكل بذلك أكثر شبكات استشعار الطقس كثافة في أوروبا. وتجمع هذه الأجهزة بيانات في الوقت الفعلي عن أنواع الهطول وشدته وتراكماته، مما يوفر دعماً بالغ الأهمية لإدارة المدن والسلامة العامة.
قال الدكتور مولر، المدير الفني لدائرة الأرصاد الجوية الألمانية: "لقد عزز الاستخدام الواسع لأجهزة استشعار المطر والثلج قدرتنا بشكل كبير على التعامل مع الظروف الجوية القاسية. من الطرق السريعة إلى الأراضي الزراعية، ومن شوارع المدن إلى المناطق الجبلية، أنشأنا نظامًا بيئيًا ذكيًا حقًا لرصد الأحوال الجوية".
الابتكار التكنولوجي يحفز الطلب في السوق
يُعدّ التطور الكبير في تكنولوجيا أجهزة استشعار المطر والثلج العامل الرئيسي وراء هذا التوجه. إذ تستطيع أجهزة الاستشعار البصرية والسعوية التي طورتها شركة هوندي الصينية التمييز بدقة بين المطر والثلج والهطول المختلط، بدقة قياس تتجاوز 95%.
أشار خبراء من معهد الأرصاد الجوية في جامعة ميونخ التقنية إلى أن: "تقنية رصد الهطول الحديثة قد تطورت من مجرد رصد وجوده إلى تحديد نوعه وقياس شدته بدقة". ولا تقتصر قدرة أجهزة استشعار الطرق الشتوية على رصد حالة التجلد فحسب، بل يمكنها أيضاً التنبؤ بحالة سطح الطريق خلال الثلاثين إلى الستين دقيقة القادمة.
لقد حقق التطبيق في مجالات متعددة نتائج رائعة
في مجال إدارة حركة المرور، قامت شبكة الطرق السريعة الألمانية بتركيب ما يقارب 8000 محطة رصد جوي، تجمع بين أجهزة كشف الطقس وأجهزة استشعار سطح الطريق لمراقبة درجات الحرارة المتجمدة وعمق الثلوج في الوقت الفعلي. وعند رصد ظروف خطرة، يقوم النظام تلقائيًا بإصدار تحذير وجدولة عمليات إزالة الثلوج.
قال مسؤول من وزارة النقل الألمانية: "يعتمد نظام السلامة المرورية على بيانات دقيقة لرصد هطول الأمطار. ويمكن لشبكة النقل الذكية لدينا أن تحذر من مخاطر الجليد الأسود قبل 30 دقيقة من خلال تحليل بيانات أجهزة الاستشعار، مما يقلل بشكل كبير من معدل الحوادث".
استفاد القطاع الزراعي بشكل كبير أيضاً. صرّح شميدت، وهو مزارع من براندنبورغ، للصحفيين قائلاً: "تساعدنا البيانات الدقيقة التي توفرها محطة الأرصاد الجوية الزراعية على تحسين الري وحماية المحاصيل من الصقيع". وتُعدّ بيانات الرصد الهيدرولوجي ذات أهمية بالغة لإدارة موارد المياه.
تشهد سلسلة الصناعات ازدهاراً كبيراً.
شكّلت سلسلة التوريد الصناعية لتقنية أجهزة الاستشعار التابعة لشركة هوندي منظومة متكاملة، تشمل مصنّعي أجهزة الاستشعار الصناعية ومزوّدي حلول مراقبة البيئة، مما وفّر أكثر من 3500 فرصة عمل. ولا تقتصر أجهزة الاستشعار المناخية التي تنتجها شركة هوندي على تلبية الاحتياجات المحلية فحسب، بل تُصدّر أيضاً إلى أوروبا وجنوب شرق آسيا وأمريكا الجنوبية وغيرها من الدول.
قال المحلل الصناعي بيرغمان: "ينمو سوق أجهزة استشعار الطقس بمعدل سنوي متوسط قدره 12%. إن تفوقها التكنولوجي في رصد الأمطار والثلوج يجعلها الشركة الرائدة في هذا السوق".
التوقعات المستقبلية
مع تزايد حدة الظواهر الجوية المتطرفة نتيجة لتغير المناخ، تخطط ألمانيا لزيادة كثافة شبكات أجهزة الاستشعار، لا سيما في المناطق المعرضة للفيضانات وممرات النقل الرئيسية. وستدمج أجهزة الاستشعار الذكية من الجيل التالي تقنية إنترنت الأشياء وخوارزميات الذكاء الاصطناعي لتوفير تنبؤات جوية قصيرة المدى أكثر دقة وإنذارات تحذيرية من المخاطر.
للحصول على مزيد من المعلومات حول أجهزة استشعار الطقس، يرجى الاتصال بشركة Honde Technology Co., LTD.
واتساب: +86-15210548582
Email: info@hondetech.com
موقع الشركة الإلكتروني:www.hondetechco.com
تاريخ النشر: 9 أكتوبر 2025
