تم عرض جهازين استشعار للتربة بتقنية عالية في حدث الحبوب لهذا العام، حيث وضعا السرعة وكفاءة استخدام العناصر الغذائية والتجمعات الميكروبية في صميم الاختبارات.
محطة التربة
يساعد جهاز استشعار التربة الذي يقيس بدقة حركة العناصر الغذائية عبر التربة المزارعين على تحديد مواعيد أفضل لتسميد التربة لتحسين كفاءة استخدام العناصر الغذائية.
تم إطلاق محطة تحليل التربة في المملكة المتحدة في وقت سابق من هذا العام، وهي توفر للمستخدمين معلومات فورية عن صحة التربة ورؤى قابلة للتنفيذ.
تتألف المحطة من جهازي استشعار متطورين، يعملان بالطاقة الشمسية، ويقيسان المعايير الكهربائية على عمقين - 8 سم و 20-25 سم - ويحسبان: مستوى العناصر الغذائية (النيتروجين، الكالسيوم، البوتاسيوم، المغنيسيوم، الكبريت كمجموع إجمالي)، وتوافر العناصر الغذائية، وتوافر مياه التربة، ورطوبة التربة، ودرجة الحرارة، والرطوبة.
يتم عرض البيانات في تطبيق ويب أو تطبيق جوال مع اقتراحات ونصائح آلية.
يقف رجل بجوار حقل اختبار مثبت عليه صندوق استشعار على عمود.
ويقول: "بفضل بيانات محطات تحليل التربة، يستطيع المزارعون فهم الظروف التي تزيد من كفاءة استخدام العناصر الغذائية وتلك التي تؤدي إلى تسربها، ويمكنهم تعديل كميات الأسمدة المستخدمة وفقًا لذلك. يساعد هذا النظام في اتخاذ القرارات ويمكن أن يحقق وفورات كبيرة للمزارعين."
تم اختبار التربة
يتم التحكم في جهاز الاختبار المحمول باليد والذي يعمل بالبطارية، والذي يبلغ حجمه تقريبًا حجم علبة الغداء، بواسطة تطبيق على الهاتف الذكي يقوم بتحليل المؤشرات الرئيسية لتمكين مراقبة صحة التربة.
يتم تحليل عينات التربة مباشرة في الموقع، وتستغرق العملية بأكملها، من البداية إلى النهاية، خمس دقائق فقط لكل عينة.
يسجل كل اختبار إحداثيات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لمكان وزمان إجراء الاختبار، حتى يتمكن المستخدمون من تتبع تغيرات صحة التربة في مكان ثابت بمرور الوقت.
تاريخ النشر: 28 يونيو 2024
