دبلن، 22 أبريل 2024 (جلوب نيوزواير) - أُضيف تقرير "سوق أجهزة استشعار رطوبة التربة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ - التوقعات 2024-2029" إلى قائمة منتجات ResearchAndMarkets.com. من المتوقع أن ينمو سوق أجهزة استشعار رطوبة التربة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بمعدل نمو سنوي مركب قدره 15.52% خلال الفترة المتوقعة، ليصل إلى 173.551 مليون دولار أمريكي في عام 2029، مقارنةً بـ 63.221 مليون دولار أمريكي في عام 2022. تُستخدم أجهزة استشعار رطوبة التربة لقياس وحساب محتوى الرطوبة الحجمي للتربة. يمكن تصنيف هذه الأجهزة إلى محمولة وثابتة، مثل المجسات المحمولة المعروفة. تُوضع المجسات الثابتة على أعماق محددة، وفي مواقع ومناطق محددة من الحقل، بينما تُستخدم مجسات رطوبة التربة المحمولة لقياس رطوبة التربة في مواقع مختلفة.
المحركات الرئيسية للسوق:
يشهد سوق إنترنت الأشياء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ نموًا متسارعًا مدفوعًا بتكامل شبكات الحوسبة الطرفية مع أنظمة إنترنت الأشياء، بالإضافة إلى تطبيقات إنترنت الأشياء ذات النطاق الضيق (NB) التي تُظهر إمكانات هائلة في المنطقة. وقد امتد تطبيق هذه التقنيات إلى القطاع الزراعي، حيث وُضعت استراتيجيات وطنية لدعم الأتمتة الزراعية من خلال الروبوتات وتحليلات البيانات وتقنيات الاستشعار. وتساهم هذه التقنيات في تحسين غلة المحاصيل وجودتها وأرباح المزارعين. وتُعد أستراليا واليابان وتايلاند وماليزيا والفلبين وكوريا الجنوبية من الدول الرائدة في دمج إنترنت الأشياء في الزراعة. وتُعد منطقة آسيا والمحيط الهادئ من أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم، مما يُشكل ضغطًا على القطاع الزراعي. ويُعد زيادة الإنتاج الزراعي لتوفير الغذاء للسكان أمرًا بالغ الأهمية. وسيُساهم استخدام الري الذكي وممارسات إدارة مستجمعات المياه في تحسين غلة المحاصيل. وبالتالي، سيُحفز ظهور الزراعة الذكية نمو سوق أجهزة استشعار الرطوبة خلال الفترة المتوقعة. كما يشهد قطاع البنية التحتية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ نموًا سريعًا، حيث تُنفذ مشاريع إنشائية واسعة النطاق في القطاعين العام والخاص. تستثمر الدول النامية بكثافة في قطاعي النقل والخدمات العامة، مثل توليد وتوزيع الكهرباء، وشبكات إمدادات المياه والصرف الصحي، لتلبية الطلب المتزايد على تحسين مستويات المعيشة وتحفيز النمو الاقتصادي. وتعتمد هذه المشاريع بشكل كبير على التقنيات الحديثة كأجهزة الاستشعار، وإنترنت الأشياء، والأنظمة المتكاملة، وغيرها. ويتمتع سوق أجهزة استشعار الرطوبة في هذه المنطقة بإمكانيات هائلة، ومن المتوقع أن يشهد نموًا سريعًا خلال السنوات القليلة المقبلة.
القيود السوقية:
ارتفاع سعر أجهزة استشعار رطوبة التربة يمنع صغار المزارعين من إجراء هذه التغييرات التكنولوجية. إضافةً إلى ذلك، يحدّ نقص وعي المستخدمين من الإمكانات الكاملة للسوق. ويُعدّ تزايد التفاوت بين المزارع الكبيرة والصغيرة عاملاً مُقيّداً في الأسواق الزراعية. مع ذلك، تُساهم المبادرات والحوافز السياسية الحديثة في تضييق هذه الفجوة.
تجزئة السوق:
يُصنَّف سوق أجهزة استشعار رطوبة التربة حسب النوع، حيث يُفرَّق بين أجهزة استشعار الجهد المائي وأجهزة استشعار الرطوبة الحجمية. تُعرف أجهزة استشعار الجهد المائي بدقتها العالية، خاصةً في ظروف التربة الجافة، وحساسيتها للتغيرات الطفيفة في محتوى الرطوبة. تُستخدم هذه الأجهزة في الزراعة الدقيقة، والبحوث، وإنتاج البيوت الزجاجية وشُتلات المحاصيل. أما أجهزة استشعار الرطوبة الحجمية، فتشمل أجهزة الاستشعار السعوية، وأجهزة قياس الانعكاس في المجال الترددي، وأجهزة قياس الانعكاس في المجال الزمني (TDR). تتميز هذه الأجهزة بتكلفتها الاقتصادية نسبيًا، وسهولة تركيبها وصيانتها، وملاءمتها لمجموعة واسعة من أنواع التربة. كما أن تعدد استخداماتها يجعلها مناسبة لمختلف البيئات عند قياس رطوبة التربة.
تاريخ النشر: 11 مايو 2024
