• page_head_Bg

أجهزة استشعار الغاز في الصناعة الوطنية السعودية

تُعدّ أجهزة استشعار الغاز عنصراً لا غنى عنه في المشهد الصناعي للمملكة العربية السعودية، فهي جزء لا يتجزأ من قطاع النفط والغاز الأساسي والصناعات المرتبطة به كالبتروكيماويات والطاقة والمرافق. وتستند تطبيقاتها إلى عدة احتياجات أساسية، منها: سلامة الأفراد، وحماية البيئة، وحماية الأصول، والتحكم في العمليات، والامتثال للوائح التنظيمية.

https://www.alibaba.com/product-detail/CE-CUSTOM-PARAMETERS-SINGLE-MULTIPLE-PROBE_1601612199105.html?spm=a2747.product_manager.0.0.799971d2Ugb37Y

فيما يلي حالات تطبيق محددة في الصناعات الرئيسية:

1. قطاع النفط والغاز (الاستكشاف والإنتاج)

هذا هو المجال الأكثر تطلبًا وانتشارًا لتطبيقات أجهزة استشعار الغاز.

  • سيناريوهات التطبيق: منصات الحفر البحرية والبرية، وآبار النفط والغاز، ومحطات التجميع، ومصانع المعالجة.
  • تم الكشف عن الغازات التالية:
    • الغازات القابلة للاحتراق (LEL): الميثان والإيثان والهيدروكربونات الأخرى، وهي المكونات الأساسية للغاز الطبيعي وغاز البترول المصاحب له.
    • الغازات السامة:
      • كبريتيد الهيدروجين (H₂S): يشكل خطراً مميتاً في العديد من حقول النفط والغاز السعودية، وخاصة حقول الغاز "الحامض". لذا، فإن أجهزة الاستشعار الموثوقة ضرورية للغاية.
      • أول أكسيد الكربون (CO): ينتج عن الاحتراق غير الكامل في محركات الاحتراق الداخلي والغلايات وما إلى ذلك.
    • الأكسجين (O₂): يراقب نقص الأكسجين في الأماكن المغلقة أو المناطق التي يتم تطهيرها بالغازات الخاملة مثل النيتروجين، وكذلك إثراء الأكسجين (خطر الاحتراق).

2. صناعة البتروكيماويات والتكرير

يشمل هذا القطاع عمليات ذات درجات حرارة عالية وضغوط عالية وتفاعلات كيميائية معقدة مع مخاطر تسرب كبيرة.

  • سيناريوهات التطبيق: مصافي النفط، مصانع المواد الكيميائية (مثل منشآت سابك)، مصانع الغاز الطبيعي المسال.
  • تم الكشف عن الغازات التالية:
    • الغازات القابلة للاشتعال (LEL): مراقبة تسربات المركبات العضوية المتطايرة عند الحواف والصمامات والوصلات الخاصة بخطوط الأنابيب والمفاعلات وخزانات التخزين.
    • الغازات السامة:
      • كبريتيد الهيدروجين (H₂S): نقطة مراقبة رئيسية حول وحدات إزالة الكبريت ووحدات استخلاص الكبريت (عملية كلاوس).
      • الأمونيا (NH₃): تستخدم في أنظمة SCR لتقليل انبعاثات NOx؛ وهي سامة وقابلة للاشتعال.
      • الكلور (Cl₂)، ثاني أكسيد الكبريت (SO₂): يستخدم في معالجة المياه أو العمليات الكيميائية المحددة.
      • البنزين، المركبات العضوية المتطايرة: مراقبة خاصة بكل منطقة للمواد المسرطنة أو السامة لتلبية معايير الصحة المهنية.

3. قطاع المرافق والطاقة

  • سيناريوهات التطبيق: محطات توليد الطاقة (التوربينات الغازية، غرف الغلايات)، محطات تحلية المياه، محطات معالجة مياه الصرف الصحي.
  • تم الكشف عن الغازات التالية:
    • الغازات القابلة للاشتعال (LEL): راقب خطوط إمداد الغاز الطبيعي وتسربات غاز الوقود قبل الغلايات.
    • الغازات السامة:
      • الكلور (Cl₂): يُستخدم على نطاق واسع للتطهير في محطات تحلية المياه الكبيرة في المملكة العربية السعودية (مثل الجبيل ورابغ). يتطلب مراقبة دقيقة في مناطق التخزين والجرعات.
      • الأوزون (O₃): يستخدم في بعض محطات معالجة المياه الحديثة.
      • كبريتيد الهيدروجين (H₂S): يتم توليده في محطات معالجة مياه الصرف الصحي في محطات الضخ، وأحواض الترسيب، وما إلى ذلك.

4. المباني والأماكن المغلقة

  • سيناريوهات التطبيق: مواقف السيارات، والأنفاق، والأماكن المحصورة في المصانع (داخل الخزانات والمفاعلات وخطوط الأنابيب).
  • تم الكشف عن الغازات التالية:
    • أول أكسيد الكربون (CO) وأكاسيد النيتروجين (NOx): مراقبة تراكم عوادم المركبات في مواقف السيارات تحت الأرض، وربطها بأنظمة التهوية.
    • الأكسجين (O₂): ضروري لإجراء فحوصات "الغازات الأربعة" قبل الدخول (O₂، LEL، CO، H₂S) إلى الأماكن المغلقة.

العنوان الرئيسي: دعم رؤية السعودية 2030: تكنولوجيا استشعار الغاز الذكية تحتل مكانة مركزية في السلامة والكفاءة الصناعية

الرياض، المملكة العربية السعودية - مع سعي المملكة العربية السعودية الحثيث لتحقيق رؤية 2030 وتحديث بنيتها الصناعية، ارتفع الطلب بشكل كبير على حلول السلامة والمراقبة الذكية. وتُعدّ أنظمة الكشف المتقدمة عن الغازات عنصراً أساسياً في هذا التحول، فهي بالغة الأهمية لحماية الأفراد والأصول التي تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات والبيئة في جميع منشآت المملكة الضخمة للنفط والغاز والبتروكيماويات.

من حقل الغوار الشاسع إلى المجمعات الصناعية الضخمة في الجبيل وينبع، تُعدّ أجهزة استشعار الغاز خط الدفاع الأول ضد المخاطر الخفية مثل تسربات الهيدروكربونات القابلة للاشتعال وغاز كبريتيد الهيدروجين السام (H₂S). ويتجه التوجه الآن نحو حلول لاسلكية متكاملة توفر مرونة غير مسبوقة ورؤى معمقة للبيانات.

المستقبل لاسلكي ومتصل

لطالما شكلت تكلفة وتعقيدات شبكات الأسلاك تحدياً رئيسياً في مراقبة المنشآت الصناعية الكبيرة. ويتجه القطاع الصناعي حالياً نحو تبني شبكات استشعار لاسلكية متطورة تنقل بيانات تركيز الغازات الحيوية في الوقت الفعلي. وهنا تبرز أهمية الحلول الشاملة.

تتبوأ شركة Honde Technology مكانة رائدة في مجال توفير منظومة متكاملة لمراقبة الغاز. يشمل نظامها المتكامل مجموعة كاملة من الخوادم والبرمجيات، بالإضافة إلى وحدة لاسلكية متعددة الاستخدامات، تدعم بروتوكولات اتصال متعددة، بما في ذلك RS485 وGPRS و4G وWiFi وLoRa وLoRaWAN. تتيح هذه المرونة إمكانية النشر السلس في أي بيئة، بدءًا من آبار النفط البعيدة التي تستخدم تقنية LPWAN وصولًا إلى أرضيات المصانع المزودة بتغطية WiFi، مما يضمن تدفقًا مستمرًا وموثوقًا للبيانات إلى مديري السلامة.

ما وراء السلامة: العمليات القائمة على البيانات

لم تعد هذه التقنية مقتصرة على أجهزة الإنذار فحسب. فمن خلال ربط أجهزة الاستشعار بمنصة مركزية، بات بإمكان الشركات الآن تحليل الاتجاهات، والتنبؤ باحتياجات الصيانة، ومنع الحوادث قبل وقوعها، مما يعزز التميز التشغيلي بما يتماشى مع أهداف التنويع الاقتصادي للمملكة العربية السعودية.

للحصول على مزيد من المعلومات حول أجهزة الاستشعار واستكشاف كيف يمكن لحلولنا اللاسلكية المتكاملة أن تعزز سلامتك وكفاءتك التشغيلية، يرجى الاتصال بنا:

شركة هوندي للتكنولوجيا المحدودة
Email: info@hondetech.com
موقع الشركة الإلكتروني:www.hondetechco.com
الهاتف: +86-15210548582

نبذة عن شركة هوندي للتكنولوجيا:
تُعد شركة Honde Technology مزودًا متخصصًا لحلول الاستشعار المتقدمة وأنظمة إنترنت الأشياء، وهي متخصصة في تطبيقات مراقبة البيئة والسلامة الصناعية.

 

 


تاريخ النشر: 4 نوفمبر 2025