تم نشر أجهزة استشعار التربة بنجاح في العديد من المناطق الزراعية الرئيسية في مقدونيا، مما يوفر للمزارعين المحليين بيانات دقيقة لمراقبة التربة ويسهل الإدارة العلمية للإنتاج الزراعي.
تساهم المراقبة الدقيقة في حل مشاكل الري
تستطيع أجهزة استشعار التربة مراقبة رطوبة التربة ودرجة حرارتها وموصلية الكهرباء فيها ومحتوى العناصر الغذائية الأساسية في الوقت الفعلي. توفر هذه البيانات للمزارعين المقدونيين أساسًا علميًا لاتخاذ قرارات الري. في منطقة بريب الشهيرة بزراعة التبغ، تشير بيانات أجهزة الاستشعار إلى وجود مشكلة الإفراط في الري في الأراضي الزراعية المحلية. ومن خلال تنظيم دقيق، نجح المزارعون في خفض استهلاك مياه الري بنسبة 30%.
قال أحد المزارعين المحليين: "في السابق، كنا نعتمد على الخبرة لتحديد توقيت الري. أما الآن، وبفضل البيانات الآنية التي توفرها أجهزة الاستشعار، أصبح الري أكثر دقة وكفاءة. وهذا لا يوفر موارد المياه الثمينة فحسب، بل يزيد أيضاً من غلة المحاصيل وجودتها".
استفادت مجموعة متنوعة من المحاصيل بشكل كبير
في منطقة تيكويس، أكبر منطقة لزراعة العنب في مقدونيا، تلعب أجهزة استشعار التربة دورًا هامًا. يستخدم مزارعو العنب هذه الأجهزة لمراقبة تغيرات رطوبة التربة، مما يُمكّنهم من تحديد توقيت الري بدقة، الأمر الذي زاد من محتوى السكر في العنب بنسبة 15% وحسّن جودة الثمار بشكل ملحوظ.
في مزارع الخضراوات المحيطة بسكوبيه، ساعدت أجهزة الاستشعار المزارعين على تحسين خطط التسميد. وأوضح المسؤول عن المزرعة: "بناءً على بيانات مغذيات التربة التي توفرها أجهزة الاستشعار، يمكننا ضبط نسبة السماد بدقة، مما لا يوفر التكاليف فحسب، بل يزيد أيضًا من إنتاجية الخضراوات".
حلول ذكية لمواجهة تغير المناخ
أكد مسؤولون من وزارة الزراعة المقدونية أن إدخال أجهزة استشعار التربة جاء في وقته المناسب. فمع تغير المناخ الذي يؤدي إلى أنماط هطول أمطار غير مستقرة، تواجه الزراعة التقليدية تحديات جسيمة. وعلق المسؤول قائلاً: "لقد ساعدتنا هذه الأجهزة الذكية في بناء نظام إنتاج زراعي أكثر مرونة".
في منطقة زراعة القمح في وادي فالدار، استخدم المزارعون بيانات أجهزة الاستشعار لتحسين توقيت البذر والري، ونجحوا في التعامل مع الجفاف غير الطبيعي هذا الربيع وضمان إنتاج مستقر للحبوب.
وقد أقر الخبراء بالابتكار التكنولوجي
أشاد خبراء الزراعة كثيراً بتأثير أجهزة استشعار التربة. وقال أستاذ من جامعة مقدونيا الزراعية: "إن البيانات التي توفرها هذه الأجهزة ليست دقيقة فحسب، بل الأهم من ذلك، أنها قابلة للتحليل الذكي عبر منصة سحابية لتقديم اقتراحات زراعية عملية للمزارعين".
التوقعات المستقبلية
بعد نجاح المشروع التجريبي، تدرس الحكومة المقدونية تعميم هذه التقنية على مستوى البلاد. وكشف مسؤولون من إدارة التنمية الريفية عن خططهم لإنشاء شبكة ذكية لمراقبة الزراعة تعتمد على أجهزة استشعار التربة في المناطق الزراعية الرئيسية خلال السنوات الثلاث المقبلة.
يرى مراقبو القطاع أن التطبيق الناجح لأجهزة استشعار التربة في مقدونيا قد شكّل نموذجاً لتطوير الزراعة الدقيقة في منطقة البلقان. ومع ازدياد عدد المزارعين الذين يلمسون فوائد التكنولوجيا الزراعية الرقمية، يُتوقع أن ينتشر هذا الحل المبتكر على نطاق أوسع في جميع أنحاء المنطقة.
للحصول على مزيد من المعلومات حول أجهزة استشعار التربة، يرجى الاتصال بشركة Honde Technology Co., LTD.
واتساب: +86-15210548582
Email: info@hondetech.com
موقع الشركة الإلكتروني:www.hondetechco.com
تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2025





